تحليل

“لو كنت مكان فينيسيوس، لكنت قلقاً بشأن ديوماندي..”

Rédaction
18 سبتمبر 2026
“لو كنت مكان فينيسيوس، لكنت قلقاً بشأن ديوماندي..”

عانى ريال مدريد كثيرًا أمام إلتشي مساء الثلاثاء، لكنه نجح في النهاية في حسم المباراة بفضل هدف كارلوس إيسبي فينيسيوس جونيور

بدأت مباريات ريال مدريد تتشابه بشكل واضح. ففريق جوزيه مورينيو لا يزال يجد صعوبة في الحفاظ على نفس المستوى طوال 90 دقيقة، كما يواصل إهدار عدد كبير من الفرص التي كان من الممكن أن تسمح له بحسم المباريات في وقت مبكر.

"لو كنت مكان فينيسيوس، لكنت قلقاً بشأن ديوماندي."

أمام إلتشي، كان فينيسيوس جونيور أحد أبرز من عكسوا هذه المشكلة. فقد حصل الجناح البرازيلي على عدة فرص لقتل المباراة منذ الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وكانت هذه أمسية أخرى متذبذبة للنجم البرازيلي، الذي لا يزال يبحث عن الثبات والمستوى الذي جعله في وقت سابق واحدًا من أخطر لاعبي العالم.

وفي المقابل، قدّم يان ديوماندي ربما أفضل مباراة له منذ انضمامه إلى ريال مدريد.

وخاض الدولي الإيفواري المباراة أساسيًا للمرة الثانية على التوالي، واستغل ثقة جوزيه مورينيو بأفضل طريقة ممكنة. فقد أظهر نشاطًا كبيرًا من دون كرة، وساهم بوضوح في العمل الجماعي والواجبات الدفاعية، كما بذل مجهودًا كبيرًا طوال اللقاء.

أما هجوميًا، فقد كان ديوماندي أحد أخطر لاعبي الفريق الملكي. سرعته وقدرته على الاختراق ومواجهة المدافعين وضعت دفاع إلتشي تحت ضغط متواصل. كما لعب دورًا حاسمًا بعدما قدّم تمريرة حاسمة لكيليان مبابي، في تأكيد جديد على تصاعد أهميته داخل المنظومة الهجومية لريال مدريد.

الفارق بين تألق ديوماندي ومعاناة فينيسيوس لم يمر دون ملاحظة من الصحافة الإسبانية.

وقال الصحفي أليكس رويز في صحيفة AS: «فينيسيوس فقد ناره الداخلية، وهذا شيء من الصعب استعادته. عندما تصل إلى القمة، كما حدث مع فينيسيوس، يصبح من الصعب أن تجد الجوع نفسه من جديد من أجل العودة إلى أفضل مستوى».

أما توماس رونسيرو، فذهب إلى أبعد من ذلك خلال ظهوره على إذاعة كادينا سير وبرنامج إل تشيرينغيتو، حيث وجّه تحذيرًا واضحًا إلى الجناح البرازيلي.

وقال رونسيرو: «ديوماندي وضع فينيسيوس اليوم في موقف صعب أمام مورينيو. كان حاسمًا في المواجهات، وصنع الفارق، وضحى كثيرًا في الجانب الدفاعي. إذا لم يتحسن مستوى فينيسيوس، فسيتعين عليه الجلوس على مقاعد البدلاء».

ويرى الصحفي الإسباني أن ديوماندي أصبح الآن منافسًا حقيقيًا على مكان أساسي في تشكيلة ريال مدريد.

وأضاف: «لو كنت مكان فينيسيوس، لشعرت بالقلق من ديوماندي. لقد قدّم ترشيحًا قويًا جدًا ليضغط على فينيسيوس، وإذا واصل ديوماندي تقديم مباريات بهذا المستوى، فإن الجماهير ستبدأ بالمطالبة بإشراكه أساسيًا».

بالنسبة لجوزيه مورينيو، يمثل تألق ديوماندي خبرًا رائعًا لأنه يمنحه خيارًا هجوميًا إضافيًا في وقت تزداد فيه المنافسة على المراكز الأساسية.

أما بالنسبة لفينيسيوس، فالرسالة تبدو واضحة: اسمه ومكانته لن يكونا كافيين دائمًا لضمان وجوده في التشكيلة الأساسية. ومع استمرار ديوماندي في التطور واكتساب الثقة واستغلال كل فرصة يحصل عليها، فإن المنافسة داخل ريال مدريد قد تصبح أكثر قوة خلال الفترة المقبلة.

الوسوم

توقعك: Atlético Madrid ضد Real Madrid؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.