تحليل

8 لاعبين رفضوا ريال مدريد واختاروا برشلونة

Rédaction
19 أغسطس 2026
8 لاعبين رفضوا ريال مدريد واختاروا برشلونة

من ديفيد فيا إلى رودري، مرورًا بنيمار وصامويل إيتو والعديد من الأسماء الكبيرة الأخرى، تبدو قائمة اللاعبين الذين فضّلوا ارتداء قميص برشلونة بدلًا من الانتقال إلى ريال مدريد مثيرة للإعجاب بالفعل.

على مدار تاريخ كرة القدم، وجد ريال مدريد وبرشلونة نفسيهما في مناسبات عديدة يتنافسان على التعاقد مع اللاعبين أنفسهم. فالصراع بين العملاقين الإسبانيين لا يقتصر فقط على مواجهات الكلاسيكو داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى سوق الانتقالات، حيث حاول الناديان مرارًا إقناع أكبر نجوم العالم بالانضمام إلى مشروعيهما.

وفي عدة مناسبات، نجح برشلونة في حسم تلك المعارك لصالحه. بل إن بعض هذه الصفقات غيّرت تاريخ النادي الكتالوني، بعدما تحوّل لاعبون كانوا مطلوبين في ريال مدريد إلى أساطير حقيقية داخل كامب نو.

رونالدينيو

في عام 2003، كان رونالدينيو واحدًا من أكثر اللاعبين المطلوبين في أوروبا. وبعد تألقه مع باريس سان جيرمان والمنتخب البرازيلي، كان صانع الألعاب مستعدًا لاتخاذ خطوة كبيرة في مسيرته.

وكان ريال مدريد من بين الأندية المهتمة به، لكن النجم البرازيلي اختار في النهاية الانضمام إلى برشلونة. قرار غيّر مسار النادي الكتالوني بشكل كبير.

في تلك الفترة، كان برشلونة بحاجة إلى نجم قادر على إعادة الحماس والنجاحات إلى كامب نو. وسرعان ما أصبح رونالدينيو هو ذلك اللاعب بفضل مهاراته الاستثنائية وإبداعه ومراوغاته وأهدافه الرائعة.

فاز بالكرة الذهبية عام 2005، وكان من أبرز المساهمين في تتويج برشلونة بدوري أبطال أوروبا سنة 2006. كما كان أحد الوجوه الرئيسية في عودة النادي إلى قمة كرة القدم الأوروبية.

ولعب رونالدينيو أيضًا دورًا مهمًا في الفترة التي بدأ فيها ليونيل ميسي بالظهور مع الفريق الأول. ولا يزال انتقاله إلى برشلونة يُعتبر واحدًا من أهم الصفقات في تاريخ النادي الحديث.

ريفالدو

ريفالدو هو نجم برازيلي آخر كان من الممكن أن تسلك مسيرته طريقًا مختلفًا.

قبل انتقاله إلى برشلونة عام 1997، كان قد تألق بشكل لافت مع ديبورتيفو لاكورونيا وأصبح واحدًا من أفضل لاعبي الدوري الإسباني.

جذبت مستوياته اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وكان ريال مدريد من بين الأندية التي تابعت اللاعب عن قرب.

لكن برشلونة نجح في النهاية في حسم الصفقة.

وسرعان ما أثبت ريفالدو أن التعاقد معه كان قرارًا ناجحًا للغاية. فقد أصبح واحدًا من أخطر اللاعبين الهجوميين في أوروبا بفضل مهاراته الفنية وتسديداته القوية وقدرته الكبيرة على تسجيل الأهداف الرائعة.

وبفضل مستوياته مع برشلونة، توّج بالكرة الذهبية عام 1999.

وحتى خلال بعض الفترات الصعبة التي عاشها النادي، كان ريفالدو قادرًا على قيادة الفريق بفضل موهبته الفردية الكبيرة، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين البرازيليين الذين ارتدوا قميص برشلونة.

صامويل إيتو

ربما تكون قصة صامويل إيتو واحدة من أكثر القصص إيلامًا بالنسبة لريال مدريد.

فعلى عكس العديد من اللاعبين في هذه القائمة، كان المهاجم الكاميروني بالفعل ضمن صفوف ريال مدريد في بداية مسيرته. وصل إلى إسبانيا في سن صغيرة، لكنه لم يحصل على فرصة حقيقية للاستقرار مع الفريق الأول.

وبعد عدة إعارات، وجد الاستقرار مع ريال مايوركا، حيث أصبح واحدًا من أفضل المهاجمين في الدوري الإسباني.

وفي عام 2004، قرر برشلونة التعاقد معه، لتتغير مسيرته بالكامل.

في كامب نو، تحوّل إيتو إلى واحد من أفضل المهاجمين في أوروبا. سرعته وتحركاته وقوته الذهنية وقدرته على إنهاء الفرص جعلته مهاجمًا مرعبًا لأي دفاع.

حقق العديد من الألقاب مع برشلونة، وكان عنصرًا أساسيًا في النجاحات الأوروبية الكبرى للنادي.

وبالنسبة لريال مدريد، فإن مشاهدة لاعب سابق يتحول إلى نجم وأسطورة لدى الغريم التقليدي كانت بلا شك مصدرًا للكثير من الندم.

داني ألفيش

داني ألفيش هو الآخر كان من الممكن أن يسلك مسارًا مختلفًا.

بعد تألقه مع إشبيلية، أصبح الظهير البرازيلي مطلوبًا من عدة أندية أوروبية كبرى، وكان ريال مدريد من بين الأندية المهتمة بخدماته.

لكن الصفقة لم تتم، لينجح برشلونة في التعاقد معه عام 2008.

وأصبح هذا الانتقال لاحقًا واحدًا من أنجح الصفقات في تاريخ النادي الكتالوني.

تحت قيادة بيب غوارديولا، أصبح ألفيش أحد الأعمدة الأساسية للفريق الذي هيمن على الكرة الإسبانية والأوروبية.

طاقته الهائلة، وقدرته على التقدم هجوميًا، وتفاهمه الكبير مع ليونيل ميسي جعلت الجهة اليمنى لبرشلونة سلاحًا فتاكًا.

وفاز البرازيلي بالعديد من ألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ليصبح واحدًا من أفضل الأظهرة في جيله.

ديفيد فيا

قبل انضمامه إلى برشلونة في عام 2010، ارتبط اسم ديفيد فيا في مناسبات عديدة بالانتقال إلى ريال مدريد.

وكان المهاجم الإسباني قد أصبح واحدًا من أفضل الهدافين في أوروبا خلال فترته مع فالنسيا، كما تكرر الحديث عن إمكانية انتقاله إلى سانتياغو برنابيو.

وفي أكثر من مناسبة، بدا انتقاله إلى ريال مدريد احتمالًا حقيقيًا.

لكن برشلونة هو من نجح في النهاية في الفوز بخدماته.

انضم فيا إلى فريق بيب غوارديولا الاستثنائي، وسرعان ما أصبح جزءًا مهمًا من الخط الهجومي إلى جانب ليونيل ميسي وبيدرو.

وساهم في تتويج برشلونة بالدوري الإسباني، والأهم من ذلك دوري أبطال أوروبا.

ولا يزال هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011 أمام مانشستر يونايتد على ملعب ويمبلي واحدًا من أبرز لحظاته بقميص برشلونة.

من رونالدينيو وريفالدو إلى إيتو وداني ألفيش وديفيد فيا، نجح برشلونة في عدة مناسبات في التعاقد مع لاعبين كانوا أيضًا على رادار ريال مدريد.

وبعد ذلك، أصبح نيمار مثالًا شهيرًا آخر على الصراع بين الناديين في سوق الانتقالات، بينما تؤكد المعارك الأحدث حول أسماء مثل رودري أن المنافسة بين الغريمين لا تزال قوية كما كانت دائمًا.

وهكذا، فإن الكلاسيكو لا يُلعب فقط على أرضية سانتياغو برنابيو أو كامب نو. ففي كثير من الأحيان، تبدأ المعركة الأولى قبل أشهر، خلف الأبواب المغلقة وفي مكاتب المفاوضات، من أجل الحصول على توقيع أكبر نجوم كرة القدم في العالم.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.