تحليل

يرد لاعبو ريال مدريد على انتقادات المشجعين ووسائل الإعلام.

Rédaction
9 سبتمبر 2026
يرد لاعبو ريال مدريد على انتقادات المشجعين ووسائل الإعلام.

بينما يواصل جماهير ريال مدريد ووسائل الإعلام المدريدية توجيه انتقادات قاسية لفريق جوزيه مورينيو بعد الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، تبدو الأجواء داخل غرفة ملابس النادي الملكي مختلفة تمامًا.

في اليوم التالي لمواجهة دوري أبطال أوروبا، جاءت ردود الفعل في الصحافة الإسبانية والإذاعات والبرامج التلفزيونية سلبية إلى حد كبير. وقد يبدو ذلك مفاجئًا، خاصة أن ريال مدريد نجح في الفوز على أحد كبار القارة الأوروبية، لكن طريقة اللعب هي التي أثارت القلق أكثر من النتيجة نفسها.

يرد لاعبو ريال مدريد على انتقادات المشجعين ووسائل الإعلام.

فقد عانى فريق مورينيو خلال فترات طويلة من المباراة، ووجد صعوبة في فرض إيقاعه والسيطرة على اللعب أمام إنتر. كما اضطر الحارس تيبو كورتوا إلى التدخل في أكثر من مناسبة من أجل الحفاظ على تفوق الفريق. ولهذا السبب، تكررت كلمة “مقلق” كثيرًا في تحليلات ما بعد المباراة.

لكن جوزيه مورينيو يرى أن بعض الانتقادات مبالغ فيها.

وقال المدرب البرتغالي بعد اللقاء: “لا يمكن انتقاد كل شيء. صحيح أننا لم نسيطر على المباراة، لكنهم أيضًا لم يسيطروا عليها. كورتوا قام بعدة تصديات، نعم، لكننا نحن أيضًا صنعنا فرصًا كثيرة. كم هدفًا أهدرنا؟ الكثير”.

جماهير سانتياغو برنابيو أظهرت بدورها بعض علامات عدم الرضا. ورغم أن صافرات الاستهجان كانت محدودة، فإنها طالت الفريق وبعض اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

ورغم أن ريال مدريد حقق أربعة انتصارات في أول خمس مباريات رسمية هذا الموسم، فإن حالة من الشك والتوتر بدأت تظهر حول الفريق في العاصمة الإسبانية.

الهدوء يسيطر على غرفة الملابس

داخل النادي، تبدو الصورة مختلفة تمامًا.

بحسب صحيفة ماركا، لا يشعر لاعبو ريال مدريد بأي قلق حقيقي، بل على العكس، فهم مقتنعون بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح. وأحد أبرز الأمور الإيجابية بالنسبة لهم هو العدد الكبير من الفرص التي ينجح الفريق في صناعتها خلال المباريات.

بالنسبة لفيدي فالفيردي وكيليان مبابي وبقية اللاعبين، لا يوجد أي سبب للذعر أو لإجراء تغييرات جذرية على طريقة اللعب.

ويعتقد لاعبو ريال مدريد أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالتنظيم الهجومي ولا بالدفاع، وإنما بضعف الفعالية أمام المرمى واتخاذ القرارات في الثلث الأخير من الملعب.

وهو التشخيص نفسه الذي يتبناه جوزيه مورينيو.

المدرب البرتغالي وطاقمه الفني لا يعتزمان تغيير فلسفة الفريق. بل على العكس، يعتقدون أن الاستمرار بالطريقة نفسها سيمنح ريال مدريد فرصة كبيرة للمنافسة على الألقاب هذا الموسم.

الأولوية الآن ستكون تحسين اللمسة الأخيرة، استغلال الفرص بشكل أفضل، واتخاذ قرارات أكثر دقة بالقرب من منطقة جزاء الخصم.

كما يرى الجهاز الفني أن الفريق لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت من أجل تطوير الانسجام وبناء تفاهمات أقوى بين اللاعبين. بعض الآليات التكتيكية لا تزال في طور التكوين، ومن المنتظر أن تتحسن بشكل طبيعي مع توالي المباريات.

وهكذا، تبدو هناك فجوة واضحة بين ما يحدث خارج النادي وما يشعر به اللاعبون في الداخل. فبينما تتزايد الانتقادات والشكوك في الإعلام وبين الجماهير، يبقى مورينيو ولاعبوه واثقين بأن ريال مدريد يسير في الطريق الصحيح.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Rayo Vallecano؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.