تحليل

مورينيو يكشف عن هدفه الأكبر مع ريال مدريد هذا الموسم

Rédaction
8 سبتمبر 2026
مورينيو يكشف عن هدفه الأكبر مع ريال مدريد هذا الموسم

بعد عودته إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد هذا الموسم، يضع جوزيه مورينيو هدفًا واضحًا أمامه: التتويج أخيرًا بلقب دوري أبطال أوروبا مع النادي الملكي.

بعد مرور ثلاثة عشر عامًا على رحيله عن العاصمة الإسبانية، لا يزال جوزيه مورينيو يحمل بعض المرارة من فترته الأولى مع ريال مدريد. فبين الطرد المثير للجدل لبيبي أمام برشلونة عام 2011، وركلة الجزاء التي أهدرها سيرجيو راموس أمام بايرن ميونخ عام 2012، والرباعية الشهيرة التي سجلها روبرت ليفاندوفسكي بقميص بوروسيا دورتموند عام 2013، عاش المدرب البرتغالي ثلاث خيبات متتالية في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

مورينيو يكشف عن هدفه الأسمى مع ريال مدريد!

ولا تزال تلك الذكريات مرتبطة بقوة بتاريخ مورينيو مع ريال مدريد. فعلى الرغم من نجاحه في بناء فريق شديد التنافسية وقدرته على مقارعة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا على الصعيد المحلي، فإنه لم يتمكن أبدًا من قيادة النادي الملكي إلى نهائي البطولة الأوروبية الأهم.

واليوم، وبعد عودته هذا الصيف إلى قيادة ريال مدريد، يدرك المدرب البالغ من العمر 63 عامًا أن الفوز باللقب الأوروبي قد يسمح له بإغلاق هذا الفصل غير المكتمل من مسيرته مع النادي. كما يحظى مورينيو بثقة كبيرة من إدارة ريال مدريد، إلى جانب امتلاكه خبرة هائلة في المسابقة القارية، وهو ما يمنحه أسبابًا إضافية للإيمان بإمكانية تحقيق هذا الهدف.

مورينيو يريد أخيرًا رفع دوري الأبطال مع ريال مدريد

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الاثنين، سُئل مورينيو عن طموحه في الفوز بدوري أبطال أوروبا، وعن ذكريات الهزائم الثلاث في نصف النهائي خلال فترته الأولى، لكنه رفض عقد أي مقارنة بين المرحلتين.

وقال مورينيو: «لقد كنت في ريال مدريد مرتين. غادرت النادي عام 2013، فزنا بما فزنا به وخسرنا ما خسرناه. لقد قدمنا كل ما لدينا. الوضع الحالي لا علاقة له إطلاقًا بما حدث في الماضي».

كما حرص المدرب البرتغالي على التذكير بالوضع الذي كان عليه ريال مدريد عند وصوله إلى النادي للمرة الأولى عام 2010.

وأضاف: «في ذلك الوقت، لم نكن قد وصلنا إلى ربع النهائي منذ سنوات، كما لم نشارك في نصف النهائي منذ فترة طويلة».

وبالتالي، يصر مورينيو على أن فترته الجديدة في ملعب سانتياغو برنابيو يجب أن تُقيَّم بشكل منفصل تمامًا عن تجربته الأولى. فالفريق تغير كليًا، والظروف مختلفة، كما أن ريال مدريد بدأ مشروعًا جديدًا تحت قيادته.

لكن الشيء الذي لم يتغير هو طموح مورينيو الكبير. فالمدرب البرتغالي سبق له أن توج بدوري أبطال أوروبا مرتين خلال مسيرته، الأولى مع بورتو عام 2004، والثانية مع إنتر ميلان عام 2010.

أما الفوز بلقب ثالث، وهذه المرة مع ريال مدريد، فسيكون بلا شك واحدًا من أعظم الإنجازات في مسيرته التدريبية.

والأهم من ذلك، أنه سيسمح له بتحقيق ما عجز عن الوصول إليه خلال فترته الأولى في العاصمة الإسبانية: رفع كأس دوري أبطال أوروبا كمدرب لريال مدريد.

وستبدأ أولى الإجابات هذا الثلاثاء، عندما يستهل ريال مدريد مشواره الأوروبي بمواجهة إنتر ميلان، أحد أندية مورينيو السابقة. مواجهة تحمل الكثير من الرمزية بالنسبة للمدرب البرتغالي، لكن رسالته تبقى واضحة: الماضي أصبح من التاريخ، وهذا ريال مدريد جديد عليه أن يكتب قصته الخاصة في أوروبا.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Internazionale؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.