تحليل

من هم أبرز المستفيدين من فترة التحضير للموسم الجديد مع ريال مدريد؟

Rédaction
18 أغسطس 2026
من هم أبرز المستفيدين من فترة التحضير للموسم الجديد مع ريال مدريد؟

سمحت فترة الإعداد للموسم الجديد في ريال مدريد لجوزيه مورينيو باختبار أفكاره، كما منحت عدداً من اللاعبين فرصة ثمينة لتعزيز مكانتهم قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني.

فرض جوزيه مورينيو برنامجاً إعدادياً شاقاً على لاعبيه، تخلله عدد كبير من الحصص التدريبية المزدوجة. ووفقاً للصحفي غييرمو راي، فإن هذا الحمل البدني الكبير قد يفسر جزئياً بعض فترات الإرهاق التي ظهرت على عدد من اللاعبين خلال المباريات الودية.

وفي ظل هذه الظروف، أصبحت مستويات اللاعبين الذين نجحوا في الحفاظ على أداء مرتفع أكثر أهمية. فقد استغل عدد من لاعبي ريال مدريد الأسابيع الأولى من التحضيرات من أجل تحسين مكانتهم في حسابات مورينيو.

برناردو سيلفا يفرض نفسه كقطعة أساسية في خط الوسط

يُعد برناردو سيلفا على الأرجح أحد أكبر المستفيدين من فترة الإعداد. فاللاعب البرتغالي، الذي انضم إلى ريال مدريد هذا الصيف، استُخدم بشكل منتظم في مركز أكثر تأخراً، خاصة ضمن ثنائي الارتكاز، وقد نجحت عروضه سريعاً في إقناع مورينيو.

أمام ديبورتيفو، نجح برناردو في إكمال 40 تمريرة من أصل 40 محاولة، واستعاد الكرة ثلاث مرات، كما لم يفقد الاستحواذ خلال الشوط الأول. ووفقاً لـThe Athletic، فإن قدرته على اللعب تحت الضغط، والحفاظ على الكرة، والتحكم في نسق بناء اللعب، تمنح وسط ريال مدريد بعداً مختلفاً.

كما تركت شراكته مع فيديريكو فالفيردي أمام شالكه 04 انطباعات ممتازة. وقد يبدأ اللاعبان معاً الموسم في الدوري الإسباني، ما يجعل برناردو أكثر بكثير من مجرد خيار للمداورة.

أردا غولر ينتقل إلى مستوى جديد

يُعد أردا غولر أيضاً من أبرز المستفيدين من فترة التحضير الصيفية. فقد حصل اللاعب التركي على دور أكبر، وتم استخدامه باستمرار في العمق الهجومي، حيث يبدو مرتاحاً للغاية خلف المهاجم.

جودته الفنية وقدرته على إيجاد المساحات بين الخطوط تتناسب بشكل مثالي مع خطة 4-2-3-1 التي يفضلها مورينيو. وأمام شالكه، كان غولر مؤثراً مرة أخرى عندما نفذ الركلة الركنية التي سجل منها دين هويسن الهدف الثاني لريال مدريد.

قد تعني عودة جود بيلينغهام جلوس غولر على مقاعد البدلاء في البداية، لكن أداءه خلال فترة الإعداد أثبت أنه قادر على لعب دور مهم جداً طوال الموسم.

كامافينغا يبعث برسائل مطمئنة

ربما لم تكن فترة إعداد إدواردو كامافينغا الأكثر إثارة، لكنها كانت مطمئنة للغاية. فقد شارك الفرنسي أساسياً في معظم المباريات الودية، وكان عنصراً مهماً باستمرار في وسط مورينيو.

نشاطه، وقدرته على مقاومة الضغط، والتقدم بالكرة، تسمح لريال مدريد بكسب المساحات مع الحفاظ على التوازن.

ورغم أنه لا يُتوقع أن يبدأ الموسم ضمن التشكيلة الأساسية، فإن كامافينغا يظهر بالفعل كـبديل من الطراز الرفيع، قادر على تغيير مجريات المباريات عند دخوله.

ديوماندي يلفت الأنظار منذ أول ظهور

نجح يان ديوماندي أيضاً في ترك انطباع قوي رغم حصوله على دقائق محدودة. وصل اللاعب الإيفواري متأخراً مقارنة بعدد من زملائه، ولم يخض مباراته الأولى بقميص ريال مدريد إلا أمام شالكه 04.

وخلال ظهوره الأول، سجل أرقاماً مميزة بعدما حقق خمس استرجاعات للكرة، وفاز بجميع المواجهات الأرضية الست، وأكمل تمريراته التسع بنجاح، كما نجح في ثلاث مراوغات من أصل خمس محاولات.

وبعيداً عن الأرقام، فإن الأصداء القادمة من مركز تدريبات ريال مدريد إيجابية للغاية. سرعته، وانطلاقاته المباشرة، وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية بالكرة، كلها خصائص نالت إعجاب مورينيو.

كارلوس إسبي، المفاجأة الهجومية

يُعتبر كارلوس إسبي ربما أكبر مفاجآت فترة الإعداد. فقد نجح المهاجم الشاب في تسجيل هدفين، الأول أمام فيرينتسفاروش والثاني أمام شالكه 04.

أمام الفريق الألماني، دخل خلال الشوط الثاني قبل أن يسجل برأسية رائعة بعد عرضية من ألفارو كاريراس، ليحرز الهدف الثالث لريال مدريد.

ويمنح أسلوبه مورينيو خياراً مختلفاً في الهجوم. فهو أقرب إلى المهاجم الصريح التقليدي، إذ يستطيع تثبيت المدافعين، والهجوم على الكرات العرضية، وتوفير حضور قوي داخل منطقة الجزاء.

سيريا وريفاس يستغلان الفرصة

الشابان أليكسيس سيريا وماريو ريفاس تمكنا بدورهما من تعزيز مكانتهما خلال فترة التحضير.

في سن 18 عاماً فقط، لفت سيريا الأنظار بجرأته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق. وقد سجل أمام فيورنتينا، قبل أن يقدم تمريرة حاسمة أمام فيرينتسفاروش.

أما ريفاس، فقد استغل بدوره الفرص التي حصل عليها، وسجل هدفاً بالرأس أمام فيرينتسفاروش. من غير المتوقع أن يغير اللاعبان ترتيب الفريق بشكل فوري، لكن مكانتهما داخل النادي تطورت بشكل واضح.

هويسن يؤكد مستواه ودومفريس يضغط على ترينت

أكد دين هويسن الانطباعات الإيجابية التي تحيط به. فقد ظهر قوياً من الناحية الدفاعية، وهادئاً في بناء اللعب، وخطيراً في الكرات الثابتة، كما نجح في التسجيل أمام شالكه 04.

من جانبه، أظهر دينزل دومفريس قدراته الهجومية بفضل انطلاقاته المستمرة وحضوره داخل منطقة الجزاء. ومع ذلك، فإن ترينت ألكسندر-أرنولد تحسن هو الآخر بشكل تدريجي مع تقدم فترة الإعداد.

ومع موسم طويل وجدول مباريات مزدحم، سيحتاج جوزيه مورينيو إلى جميع عناصر تشكيلته. وربما تكون هذه إحدى أبرز نقاط قوة ريال مدريد هذا الموسم: حتى في غياب بعض اللاعبين الأساسيين، يبدو عمق التشكيلة كافياً للحفاظ على مستوى مرتفع جداً من الأداء.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.