سيضطر ريال مدريد إلى الانتظار لبعض الوقت قبل استعادة خدمات المداف البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي يواصل برنامجه التأهيلي بعد الإصابة. ومع ذلك، فإن آخر الأخبار القادمة من مركز تدريبات النادي في فالديبيباس تبعث على الكثير من التفاؤل.
وظهر ميليتاو مؤخراً وهو يركض على العشب في مدينة ريال مدريد الرياضية، كما خاض بعض التدريبات الفردية بالكرة. وتُعد هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً للغاية في طريق عودته إلى الملاعب، خاصة بعد الفترة الصعبة التي عاشها بسبب الإصابات المتكررة خلال المواسم الأخيرة.

النادي الملكي يتعامل بحذر شديد مع حالة المدافع البرازيلي، خصوصاً أنه تعرض لإصابتين خطيرتين على مستوى الركبة في السنوات الأخيرة. ولهذا السبب، لا يريد الجهاز الطبي أو الطاقم الفني بقيادة جوزيه مورينيو المخاطرة باللاعب أو استعجال عودته قبل أن يصبح جاهزاً بنسبة كاملة.
أخبار مطمئنة من فالديبيباس
الصحفي ميلشور رويز كشف، عبر إذاعة «كادينا كوبي»، عن تطورات إيجابية بشأن حالة ميليتاو، مؤكداً أن اللاعب بدأ يستعيد تدريجياً بعضاً من قدراته البدنية والفنية.
وقال رويز: «بالنسبة لي، هناك خبر رائع للغاية، وهو أنني شاهدت إيدير ميليتاو يرتدي حذاءه الرياضي، ويركض ويلمس الكرة بشكل فردي. إنها أخبار ممتازة بالنسبة للبرازيلي ولريال مدريد. داخل النادي يعتقدون أنه يمكن استعادته خلال شهر أكتوبر، بشرط أن يواصل تطوره بهذه الطريقة الإيجابية».
وبالتالي، فإن ريال مدريد يضع شهر أكتوبر كموعد محتمل لعودة المدافع البرازيلي، لكن ذلك سيظل مرتبطاً بمدى استجابة جسده للمراحل المقبلة من عملية التأهيل.
النادي يدرك جيداً أن ميليتاو لا يحتاج فقط إلى استعادة لياقته البدنية، بل سيكون مطالباً أيضاً باسترجاع نسق المباريات والثقة والإحساس الكامل بالكرة قبل العودة للمشاركة في المنافسات الرسمية.
عودة اللاعب ستكون بمثابة إضافة مهمة للغاية بالنسبة لجوزيه مورينيو، الذي يمتلك حالياً عدة خيارات في مركز قلب الدفاع، من بينها أنطونيو روديغر، دين هويسن، إبراهيما كوناتي وراؤول أسينسيو.
ومع ذلك، فإن استعادة لاعب بخبرة وقوة ميليتاو ستمنح المدرب البرتغالي مزيداً من الحلول الدفاعية، خصوصاً في ظل الموسم الطويل والمزدحم الذي ينتظر الفريق.
من ستة إلى ثمانية أسابيع قبل العودة الجماعية
في الوقت نفسه، لا يزال ريال مدريد يفكر في إمكانية التعاقد مع مدافع مركزي جديد قبل نهاية سوق الانتقالات. ويبدو أن مورينيو يرغب في تعزيز هذا المركز، إلا أن مستقبل راؤول أسينسيو غير الواضح قد يؤثر على القرار النهائي للإدارة.
أما ميليتاو، فسيواصل في الوقت الحالي العمل بشكل فردي تحت إشراف الجهاز الطبي والمعدين البدنيين. وخلال الأسابيع المقبلة، سيتم رفع شدة التدريبات تدريجياً للتأكد من قدرة اللاعب على تحمل المجهود دون أي انتكاسة.
🚨💣 #ELPARTIDAZODECOPE 🇪🇸
— Naninho (@SrNaninho) August 14, 2026
Eder Militao ya está corriendo y tocando balón en solitario en el césped de Valdebebas.
🗓️ En el Real Madrid esperan que esté DISPONIBLE en el mes de OCTUBRE.
ℹ️ (@MelchorRuizCope) pic.twitter.com/I4jrpsBS9r
وإذا استمرت عملية التعافي بالشكل الحالي، فقد يتمكن الدولي البرازيلي من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع.
بعد ذلك، سيحتاج إلى خوض عدد من الحصص التدريبية مع زملائه قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات الرسمية.
الطريق لم ينتهِ بعد، لكن المؤشرات الحالية إيجابية للغاية. وبعد أشهر طويلة من العلاج وإعادة التأهيل، بدأ إيدير ميليتاو أخيراً يقترب من نهاية هذه المرحلة الصعبة.
وقد تشكل عودته في أكتوبر دفعة قوية لدفاع ريال مدريد، كما ستمنح جوزيه مورينيو خياراً مهماً إضافياً في الخط الخلفي خلال الموسم الجديد.




التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.