عاد فينيسيوس جونيور رسميًا إلى أجواء العمل مع ريال مدريد. فبعد عدة أسابيع من العطلة التي حصل عليها عقب موسم طويل وشاق، التحق المهاجم البرازيلي مجددًا بمركز تدريبات النادي الملكي من أجل بدء استعداداته للموسم الجديد.
وخاض صاحب القميص رقم 7 أولى حصصه التدريبية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث بدأ تدريجيًا في التعرف على أساليبه، ومتطلباته الفنية والبدنية، والنسق القوي الذي فرضه منذ وصوله إلى مقاعد بدلاء الفريق الإسباني.

وفي تصريحات أدلى بها لقناة ريال مدريد الرسمية، تحدث فينيسيوس عن انطباعاته الأولى بعد العودة، وعن الجهاز الفني الجديد واللاعبين الذين انضموا إلى صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وقال النجم البرازيلي: «كانت العودة جيدة جدًا. بدأت في التعرف على المدرب الجديد واللاعبين الجدد، ونحن نتدرب بقوة كبيرة».
وتمثل هذه المرحلة أيضًا بداية بناء علاقة جديدة بين فينيسيوس ومورينيو. ويشتهر المدرب البرتغالي بشخصيته القوية، وصرامته التكتيكية، وقدرته على تحفيز أبرز لاعبي الفرق التي أشرف عليها. ومع ذلك، فإن رسالته الأولى إلى جناح ريال مدريد بدت بسيطة وواضحة، إذ طالبه بالحفاظ على شخصيته ومواصلة تقديم كرة القدم التي تميزه.
وأوضح فينيسيوس: «مورينيو يريدني أن أكون كما كنت دائمًا: سعيدًا، مرحًا، وأن ألعب كرة القدم بطريقتي».
وتكشف هذه الكلمات أن مورينيو يرغب في منح اللاعب البرازيلي مساحة كافية للتعبير عن قدراته الهجومية داخل الملعب. فعندما يكون في أفضل حالاته، يعد فينيسيوس واحدًا من أخطر المهاجمين في العالم، بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات المباشرة.
ويبدو أن المدرب البرتغالي عازم على تعزيز ثقة اللاعب ومساعدته على الاستمتاع مجددًا بكرة القدم، بعيدًا عن الضغوط الرياضية والإعلامية التي تحيط به باستمرار.
وكما كان متوقعًا، لم يتطرق إعلام ريال مدريد الرسمي إلى ملف تجديد عقد فينيسيوس. فعادة ما تتجنب وسائل الإعلام التابعة للنادي طرح الأسئلة المتعلقة بالمفاوضات أو الرواتب أو مستقبل اللاعبين، خصوصًا عندما تكون هذه الملفات حساسة ولم يتم حسمها بعد.
وبدلًا من ذلك، ركزت المقابلة على أهمية الاستعداد البدني الجيد قبل انطلاق الموسم. وأكد فينيسيوس أن فترة التحضير تعد ضرورية لمساعدة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات وتقليل خطر التعرض للإصابات.
وقال في هذا السياق: «يجب أن نستعد جيدًا من الناحية البدنية حتى نعاني من إصابات أقل خلال الموسم، وحتى يتمكن الفريق من الاعتماد على جميع اللاعبين».
كما تحدث الدولي البرازيلي عن قوة الحصص التدريبية التي يشرف عليها مورينيو وجهازه الفني. وتشهد هذه المرحلة تركيزًا واضحًا على العمل البدني، وتمارين القوة، والتدريبات القصيرة والمكثفة التي تهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين.
🚨 PRIMERAS PALABRAS DE VINICIUS EN LA PRETEMPORADA
— Madrid Sports (@MadridSports_) August 4, 2026
🗣️"Conociendo al nuevo entrenador y a los nuevos jugadores. (MOU) quiere que sea como siempre he sido: alegre"
¿Un paso hacia su renovación?pic.twitter.com/BewlfNXov3
وأضاف فينيسيوس: «قمنا اليوم ببعض التدريبات في صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب تمارين قصيرة من أجل زيادة الحمل على الساقين. كانت حصة جيدة، لكننا خرجنا جميعًا ونحن نشعر بتعب كبير. الآن علينا أن نستعيد طاقتنا استعدادًا لتدريبات الغد. هكذا تكون فترة الإعداد، ويجب أن نكون مستعدين».
وتعد عودة فينيسيوس خبرًا مهمًا لريال مدريد في هذه المرحلة من التحضيرات. فاللاعب يبدو متحمسًا، مبتسمًا ومستعدًا لبدء فصل جديد من مسيرته تحت قيادة أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم.




التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.