استهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني هذا السبت بمواجهة إسبانيول برشلونة على ملعب RCDE. وقدم رجال جوزيه مورينيو بداية جيدة، قبل أن يفقد الفريق شيئًا من سيطرته بعد هدف إسبانيول.
وتألق عدد من لاعبي ريال مدريد، وفي مقدمتهم إبراهيما كوناتي وجود بيلينغهام، في حين لم يظهر بعض نجوم الخط الهجومي بأفضل مستوياتهم. إليكم تقييمات لاعبي ريال مدريد من هيئة تحريرنا.

| اللاعب | التقييم | الملاحظة |
|---|---|---|
| تيبو كورتوا | 6/10 | لم يتعرض لاختبارات كثيرة خلال المباراة. تصدى لكرة جيدة في الشوط الأول، قبل أن يقوم بخروج غير موفق لم تكن له عواقب. ولا يتحمل مسؤولية كبيرة في هدف إسبانيول. |
| دينزل دومفريس | 6.5/10 | أول مشاركة أساسية ناجحة إلى حد كبير للهولندي. كان نشيطًا هجوميًا في الشوط الأول، كما قدم مباراة جدية من الناحية الدفاعية. بداية رسمية مشجعة. |
| ⭐ إبراهيما كوناتي | 7.5/10 | مباراة رائعة للمدافع الفرنسي الذي ظهر كقائد حقيقي لدفاع ريال مدريد. قدم قوة كبيرة في الالتحامات، وهدوءًا وثقة واضحة. بداية رسمية ممتازة للوافد الجديد. |
| دين هويسن | 6/10 | كان سلبيًا بعض الشيء في لقطة هدف إسبانيول، لكن مستواه العام كان مقبولًا. تألق خصوصًا في الكرات الهوائية. |
| ألفارو كاريراس | 4.5/10 | لم يقدم الإضافة المطلوبة هجوميًا وكانت مشاركته في بناء الهجمات محدودة، وهو ما يفسر دخول كوكوريلا في آخر 20 دقيقة. كما فقد رقابة لاعبه في لقطة هدف إسبانيول. |
| برناردو سيلفا | 5/10 | حاول تنظيم لعب ريال مدريد، لكنه لم ينجح فعليًا في تحسين أداء الفريق الجماعي. كما عانى كثيرًا في عملية استرجاع الكرة. |
| فيديريكو فالفيردي | 6/10 | كان الأفضل في ثنائي الارتكاز. نشاطه الدفاعي الكبير ساعد الفريق كثيرًا، رغم أن تأثيره في التقدم بالكرة وصناعة اللعب ظل محدودًا. |
| جود بيلينغهام | 7/10 | سجل هدفًا برأسية وقدم مباراة كبيرة بشكل عام. رغم عودته المتأخرة إلى التدريبات، كان الإنجليزي من أخطر لاعبي ريال مدريد هجوميًا. |
| فينيسيوس جونيور | 4/10 | تسبب في ارتكاب عدة أخطاء ضده وتحسن قليلًا في الدقائق الأخيرة، لكن اللمسة الحاسمة غابت عنه مرة أخرى. أداء غير كافٍ. |
| كيليان مبابي | 5/10 | قدم الفرنسي تحركين رائعين في الشوط الأول دون أن ينجح في إنهاء الهجمتين. كما حصل على فرصة كبيرة في الشوط الثاني. افتقد إلى الفعالية أمام المرمى. |
| أردا غولر | 6.5/10 | كان من أفضل لاعبي ريال مدريد. لعب في دور مختلف قليلًا عن فترة الإعداد، حيث تمركز أكثر على الجهة اليمنى، لكنه بقي حاضرًا بقوة وصنع هدف بيلينغهام. |
| جوزيه مورينيو | 5.5/10 | بدأ ريال مدريد المباراة بصورة قوية، لكن هدف إسبانيول أوقف اندفاع الفريق. ورغم ذلك، كانت تبديلاته مؤثرة، خاصة دخول كارلوس إسبي الذي نجح في التسجيل. |
كوناتي يفرض نفسه منذ المباراة الأولى
كان إبراهيما كوناتي أبرز لاعبي الخط الخلفي لريال مدريد. ففي أول مباراة رسمية له بقميص النادي الملكي، ظهر المدافع الفرنسي بثقة كبيرة وقدم مستوى مميزًا.
كان قويًا في الالتحامات، حاسمًا في تدخلاته وهادئًا عند التعامل مع الكرة، كما بدا سريعًا في تحمل مسؤولية قيادة الدفاع.
ويعكس تقييمه 7.5/10 المستوى الكبير الذي قدمه في أول ظهور رسمي له.
وبجانبه، قدم دين هويسن مباراة جيدة بشكل عام، رغم أنه كان بإمكانه التعامل بصورة أفضل مع لقطة هدف إسبانيول.
بيلينغهام حاضر في اللحظات الحاسمة
على الصعيد الهجومي، أثبت جود بيلينغهام مرة أخرى قدرته على الظهور في الأوقات المهمة.
ورغم عودته المتأخرة إلى تدريبات الفريق، بدا الدولي الإنجليزي في حالة بدنية جيدة، وكان كثير التحرك بين الخطوط ودائم الحضور داخل منطقة الجزاء.
وجاء هدفه بالرأس ليكافئ أداءه القوي، حيث كان أحد أخطر عناصر ريال مدريد في الخط الأمامي.
Carlos Espi est le NOUVEAU JOSELU ! ✅🤍
— RMadrid actu 🇫🇷 (@RMadrid_actu) August 22, 2026
Point commun: Ils sauvent le Real Madrid. ⭐️ pic.twitter.com/VNeLz8ZoU5
كما قدم أردا غولر مباراة جيدة. فقد استخدمه مورينيو في مركز يميل أكثر إلى الجهة اليمنى مقارنة بما ظهر عليه خلال فترة الإعداد، لكن ذلك لم يمنعه من التأثير في اللعب.
وكان النجم التركي حاسمًا أيضًا بعدما قدم التمريرة التي جاء منها هدف بيلينغهام.
فينيسيوس ومبابي يفتقدان إلى الفعالية
جاءت أبرز علامات الاستفهام من الخط الهجومي.
فينيسيوس جونيور لم يتمكن من التفوق باستمرار على دفاع إسبانيول. صحيح أن سرعته ومراوغاته أجبرتا لاعبي المنافس على ارتكاب عدة مخالفات، لكنه لم ينجح في تحويل ذلك إلى فرص خطيرة بصورة كافية.
وتحسن البرازيلي قليلًا في الدقائق الأخيرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير الصورة العامة لمباراته.
أما كيليان مبابي، فكان أكثر حضورًا في التحركات. وأزعجت انطلاقاته دفاع إسبانيول، كما نجح في الوصول إلى عدة فرص، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وبالنسبة إلى جوزيه مورينيو، فإن المباراة الأولى في الليغا تركت مشاعر متباينة. ريال مدريد بدأ المواجهة بصورة قوية، لكنه فقد جزءًا من إيقاعه وسيطرته بعد عودة إسبانيول إلى المباراة.
ومع ذلك، يستطيع المدرب البرتغالي البناء على المستوى الكبير الذي قدمه كوناتي، وتأثير بيلينغهام، والأداء الجيد لأردا غولر، إضافة إلى الدخول الناجح لـكارلوس إسبي.
في المقابل، سيحتاج ريال مدريد في المباريات المقبلة إلى مستوى أفضل وفعالية أكبر من نجميه الهجوميين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.




التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.