واصل ريال مدريد استعداداته للموسم الرياضي 2026-2027 بخوض حصة تدريبية جديدة اتسمت بالقوة والكثافة في مدينة ريال مدريد الرياضية. وأكمل اللاعبون المتاحون للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو اليوم الثالث من الأسبوع الرابع لفترة التحضيرات الصيفية.
وبدأت الحصة داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث خضع اللاعبون لسلسلة من التمارين البدنية التي هدفت إلى تحسين القوة والمرونة واللياقة العامة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يواصل مورينيو وطاقمه الفني التركيز بشكل كبير على الجوانب البدنية، إلى جانب رفع مستوى التركيز والجاهزية لدى جميع عناصر الفريق.
ويرغب المدرب البرتغالي في وصول لاعبيه إلى أفضل حالة بدنية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. كما يسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل والانضباط داخل المجموعة منذ الأسابيع الأولى لفترة الإعداد، حتى يكون الفريق قادرا على التعامل مع الضغط الكبير المنتظر خلال الموسم.
.

وبعد انتهاء الجزء الأول من التدريبات داخل الصالة، انتقل اللاعبون إلى أرضية الملعب من أجل تنفيذ مجموعة من التمارين التكتيكية. وركزت الحصة على عدد من الجوانب الأساسية في طريقة اللعب التي يريد مورينيو تطبيقها مع ريال مدريد.
وعمل اللاعبون بشكل خاص على الضغط الجماعي، وخلق المساحات في المناطق الهجومية، والتحرك دون كرة. وطالب الجهاز الفني اللاعبين بتنفيذ الضغط بصورة منظمة ومتناسقة، مع تقليص المساحات أمام المنافس والحفاظ على ترابط الخطوط خلال مختلف مراحل اللعب.
كما احتل رد الفعل بعد فقدان الكرة جانبا مهما من الحصة التدريبية. ويرغب مورينيو في أن يتحرك اللاعبون بسرعة فور خسارة الاستحواذ، من أجل استعادة الكرة في أقرب وقت ممكن ومنع الفريق المنافس من بناء هجماته بسهولة.
وخاض الفريق بعد ذلك تمارين مخصصة لفتح المساحات أمام الكتل الدفاعية المنظمة. ومن خلال التحركات المستمرة، والتمريرات السريعة، وتبادل المراكز، حاول اللاعبون إيجاد الحلول الهجومية وصناعة فرص خطيرة في الثلث الأخير من الملعب.
كما تدرب اللاعبون على إنهاء الهجمات، سواء بعد تحركات جماعية أو خلال مواقف فردية. وركز الطاقم الفني على دقة التسديد، وسرعة التنفيذ، والهدوء أمام المرمى، وهي عناصر يعتبرها مورينيو ضرورية لرفع الفاعلية الهجومية للفريق.
واختتمت الحصة بسلسلة من المباريات المصغرة على ملاعب ذات مساحات محدودة. وساهمت هذه المواجهات في رفع نسق التدريبات وإجبار اللاعبين على اتخاذ قرارات سريعة تحت الضغط.
وشجعت المساحات الضيقة على سرعة تداول الكرة، وقوة الالتحامات، والضغط المستمر، والتحرك الدائم. كما أتاحت هذه المباريات لمورينيو فرصة تقييم الحالة البدنية والانضباط التكتيكي والروح التنافسية لكل لاعب.
وفي الوقت نفسه، واصل عدد من لاعبي الفريق برامجهم التدريبية الخاصة. فقد تدرب دين هويسن داخل المنشآت الرياضية، قبل أن ينفذ عملا فرديا على أرضية الملعب.
🏃⚡🟢 pic.twitter.com/zF1PTOoQM4
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) August 5, 2026
أما فرانكو ماستانتونو، فقد اكتفى بالتدرب داخل الصالة، حيث واصل برنامجه البدني المخصص.
من جهتهم، يواصل راؤول أسينسيو وفيرلان ميندي وإيدير ميليتاو ورودريغو مراحل التعافي الخاصة بهم. ويتابع الطاقمان الطبي والفني تطور حالتهم بصورة دقيقة، بهدف إعادتهم إلى المجموعة في أفضل الظروف الممكنة، ومن دون المجازفة بسلامتهم.
وسيواصل ريال مدريد تدريباته خلال الأيام المقبلة، من أجل تحسين اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، واستيعاب الأفكار التكتيكية لجوزيه مورينيو قبل انطلاق الموسم الجديد.




التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.