تحليل

مورينيو يُعدّ مفاجأةً بمناسبة الظهور الأول الكبير لدينزل دومفريس.

Rédaction
2 أغسطس 2026
مورينيو يُعدّ مفاجأةً بمناسبة الظهور الأول الكبير لدينزل دومفريس.

خاض دنزل دومفريس، يوم السبت، مباراته الأولى بقميص ريال مدريد، خلال اللقاء الودي الذي جمع الفريق الملكي بفيورنتينا ضمن استعدادات الموسم الجديد. ورغم وصوله إلى مركز تدريبات فالديبيباس قبل أيام قليلة فقط، قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إشراك اللاعب الهولندي أساسياً منذ بداية المباراة.

وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، إلا أن هذا اليوم سيظل مميزاً في مسيرة دومفريس، الذي ارتدى القميص الأبيض الشهير للمرة الأولى. وبعد صافرة النهاية، عبّر اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً عن فخره وسعادته بخوض أولى مبارياته مع النادي الإسباني.

مورينيو يُعدّ مفاجأةً بمناسبة الظهور الأول الكبير لدينزل دومفريس.

وقال دومفريس في تصريحاته لقناة ريال مدريد: «نعم، أشعر بحالة جيدة. أنا فخور جداً بخوض مباراتي الأولى مع ريال مدريد. لقد كانت تجربة جميلة للغاية، والآن علينا مواصلة العمل بجد من أجل المباريات المقبلة».

وفاجأ جوزيه مورينيو المتابعين بالطريقة التي استخدم بها صفقته الجديدة. فبدلاً من إشراكه في مركز الظهير الأيمن التقليدي، دفع به في مركز متقدم على الجهة اليمنى، ليؤدي دوراً قريباً من الجناح الهجومي.

ولعب الدولي الهولندي أمام ترينت ألكسندر أرنولد، الذي يُنتظر أن يكون أحد أبرز منافسيه على مركز الظهير الأيمن خلال الموسم. لكن هذا الاختيار التكتيكي أظهر أيضاً إمكانية الاعتماد على اللاعبين معاً داخل التشكيلة نفسها.

وخلال مراحل بناء اللعب من الخلف، كان ألكسندر أرنولد يتحرك باستمرار نحو العمق، من أجل مساعدة ريال مدريد على تشكيل خط دفاع مكوّن من ثلاثة لاعبين. وعندما يفقد الفريق الكرة، يعود اللاعب الإنجليزي إلى الجهة اليمنى لأداء واجباته الدفاعية.

وقد سمح هذا التنظيم لدومفريس باستغلال سرعته وقوته البدنية وقدراته الهجومية في مركز أكثر تقدماً. ورغم اعترافه بأن هذا الدور ليس مركزه الطبيعي، بدا لاعب إنتر ميلان السابق مرتاحاً في تنفيذ تعليمات مدربه.

وقال دومفريس: «هذا لم يكن مركزي الطبيعي. كانت المباراة الأولى بالنسبة لي، ولذلك يجب أن أعمل بجد وأُظهر ما يمكنني تقديمه. لكنني أعتقد أنها كانت مباراة ودية جيدة».

كما تحدث المدافع الهولندي عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز، مؤكداً استعداده للتكيف مع احتياجات الفريق.

وأضاف: «نعم، يمكنني اللعب في مراكز مختلفة، وأنا معتاد على ذلك. عادةً ألعب في الجهة اليمنى، لكنني مستعد لمساعدة الفريق في أي مركز يحتاجني فيه المدرب».

وقد تمنح قدرة دومفريس على اللعب كظهير أيمن أو جناح متقدم أو لاعب رواق، جوزيه مورينيو العديد من الخيارات التكتيكية خلال الموسم. كما يمكن أن تكون قوته البدنية ونزعته الهجومية مفيدتين بشكل خاص أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل بالقرب من منطقة الجزاء.

وتحدث دومفريس أيضاً عن أيامه الأولى مع زملائه الجدد. ورغم اعترافه بأن الفريق لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت من أجل بناء الانسجام والتفاهم، فإنه أبدى إعجابه الكبير بجودة لاعبي ريال مدريد.

وقال اللاعب الهولندي: «ما أعيشه الآن أمر مذهل. لم نكن معاً سوى منذ أسبوع واحد، ولذلك ما زلنا بحاجة إلى التعرف على بعضنا بصورة أفضل. لكن هذا هو الهدف الأساسي من فترة الإعداد».

واختتم تصريحاته قائلاً: «هناك جودة كبيرة جداً داخل هذا الفريق، ونحن جميعاً متحمسون لخوض المباريات المقبلة».

وبذلك، منح الظهور الأول لدنزل دومفريس جوزيه مورينيو لمحة مبكرة عن الإضافات التي يمكن أن يقدمها اللاعب لريال مدريد، وعلى رأسها القوة البدنية، والسرعة، والتنوع التكتيكي، والحضور الهجومي المستمر على الجهة اليمنى.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.