تحليل

مورينيو يكشف عن الأمور الثلاثة التي طلبها منه كاسياس في ريال مدريد.

Rédaction
12 أغسطس 2026
مورينيو يكشف عن الأمور الثلاثة التي طلبها منه كاسياس في ريال مدريد.

تحدث جوزيه مورينيو مجددًا عن علاقته المتوترة جدًا مع إيكر كاسياس خلال فترته الأولى على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، والتي بدأت عام 2010.

وتناول الوثائقي الجديد من نتفليكس The Special One، الذي صدر هذا الثلاثاء ويتناول مسيرة وشخصية جوزيه مورينيو، هذه القضية بصراحة كبيرة. كما يعود العمل إلى واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في التاريخ الحديث لريال مدريد، حين أصبحت التوترات داخل غرفة الملابس قوية بقدر المنافسة فوق أرضية الملعب.

وكان إيكر كاسياس أول من تحدث عن الطريقة التي عاش بها تلك المرحلة الحساسة. فبصفته قائد ريال مدريد وقائد المنتخب الإسباني في الوقت نفسه، وجد الحارس الأسطوري نفسه في وضع معقد للغاية، خصوصًا خلال مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة.

وقال كاسياس: «كان الوضع معقدًا لأنك كنت قائد ريال مدريد وقائد المنتخب الإسباني. كنت تواجه زملاء لك باعتبارهم أعداء داخل الملعب، ثم يعودون ليصبحوا زملاءك مع المنتخب. لم أكن أحب رؤية ذلك وقلت للمدرب ما كنت أفكر فيه».

لكن جوزيه مورينيو كان ينظر إلى تلك المنافسة بطريقة مختلفة تمامًا.

وقال المدرب البرتغالي: «قلت لهم: هذه مباراة ريال مدريد وبرشلونة، إنها الكلاسيكو. عندما تكونون مع المنتخب يمكنكم أن تعانقوا بعضكم البعض، لكن ليس الآن. إنها حرب. هناك أشياء لا أقبلها ولن أقبلها أبدًا. وعندما لا يحترمني أحد، تصبح هناك مشكلة».

«أدركت أن اللاعبين كانوا مدللين»

وتحدث مورينيو أيضًا عن عدة محادثات جمعته بكاسياس خلال تلك الفترة. وبحسب المدرب البرتغالي، فقد تقدم الحارس الإسباني بعدة طلبات لم تلق استحسانه.

وأوضح مورينيو: «في المرة الأولى التي تحدثت فيها مع كاسياس، طلب مني منح اللاعبين العائدين من منتخباتهم أيام راحة إضافية. وفي المرة الثانية، طلب مني تأخير موعد التدريبات لمدة ساعة لأن حركة المرور في مدريد كانت كثيفة في التوقيت الذي كنت أريد إقامة الحصة التدريبية فيه».

لكن الطلب الثالث كان الأكثر إثارة لانتباه مورينيو.

وأضاف: «قال لي: لا نريد الاجتماع في الفندق ليلة المباراة. نفضل أن نلتقي يوم المباراة مباشرة ثم نتوجه إلى الملعب من أجل اللعب. وفي وقت قصير جدًا، أدركت أن اللاعبين كانوا مدللين».

غرفة الملابس تحولت إلى «جحيم»

أما سامي خضيرة، الذي كان أيضًا ضمن صفوف ريال مدريد في تلك الفترة ويعمل اليوم ضمن طاقم مورينيو، فقد قدم روايته لما حدث.

وقال لاعب الوسط الألماني السابق: «إيكر كان أسطورة في ريال مدريد وكان محبوبًا جدًا من الجماهير. مورينيو وضعه على مقاعد البدلاء وتوقف عن الحديث معه، كما كان يتحدث عنه بشكل سيئ في وسائل الإعلام. غرفة الملابس تحولت إلى جحيم».

وبحسب خضيرة، فإن الأزمة مع كاسياس أثرت تدريجيًا على علاقة مورينيو بعدد من أهم لاعبي الفريق.

وأضاف: «بعد ذلك، انهارت علاقة جوزيه مع العديد من اللاعبين، مثل كريستيانو وعدد من اللاعبين الإسبان. هؤلاء اللاعبون كانوا مهمين جدًا لأجواء غرفة الملابس، التي أصبحت في النهاية مسمومة».

ويقدم الوثائقي بذلك نظرة جديدة على واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في التاريخ الحديث لريال مدريد، وهي مرحلة تميزت بطموحات مورينيو الكبيرة وأسلوبه الصارم في الإدارة، لكنها شهدت أيضًا انقسامات عميقة داخل غرفة ملابس كانت مليئة بالنجوم.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.