تحليل

مورينيو يريد تجربة ألكسندر-أرنولد في مركز جديد.

Rédaction
20 أغسطس 2026
مورينيو يريد تجربة ألكسندر-أرنولد في مركز جديد.

قد يجد ترينت ألكسندر-أرنولد نفسه أمام دور جديد مع ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، إذ يدرس المدرب البرتغالي إمكانية الاعتماد على الدولي الإنجليزي في خط الوسط خلال موسم 2026/27.

أكد جوزيه مورينيو في أكثر من مناسبة أن مباريات فترة الإعداد لا تُستخدم فقط لمساعدة اللاعبين على استعادة لياقتهم وإيقاع المباريات، بل تمنح الجهاز الفني أيضًا فرصة لتجربة أفكار تكتيكية مختلفة ومنح بعض اللاعبين أدوارًا جديدة داخل الملعب.

وقد ظهرت بالفعل عدة مؤشرات على ذلك خلال تحضيرات ريال مدريد. فخطة مورينيو المعتادة 4-2-3-1 تحولت في بعض الفترات إلى 4-3-3 بحسب مجريات اللعب، كما تم استخدام دينزل دومفريس في مراكز أكثر تقدمًا، ليظهر أحيانًا وكأنه جناح أيمن.

أما برناردو سيلفا، فقد جرى اختباره في أكثر من مركز منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية. وشارك الدولي البرتغالي بشكل خاص ضمن ثنائي الارتكاز، وهي المنطقة التي لا تزال تثير الكثير من التساؤلات داخل ريال مدريد.

وفي الوقت الحالي، تشير المعطيات إلى أن فيديريكو فالفيردي وبرناردو سيلفا هما المرشحان الأبرز لقيادة وسط الميدان في أول مباراة لريال مدريد في الدوري الإسباني أمام إسبانيول.

هل يصبح ترينت ألكسندر-أرنولد ورقة مورينيو المفاجئة؟

من المتوقع، مع ذلك، أن يواصل جوزيه مورينيو تجاربه التكتيكية حتى بعد انطلاق المباريات الرسمية. ووفقًا للصحفي ماريو كورتيغانا من صحيفة The Athletic، فإن المدرب البرتغالي يملك بالفعل فكرة جديدة لم تتح له الفرصة حتى الآن لتطبيقها بصورة كاملة.

وتتعلق هذه الفكرة بـ ترينت ألكسندر-أرنولد.

مورينيو يفكر في إمكانية الاعتماد على اللاعب السابق لليفربول في وسط الميدان، وهو مركز ليس غريبًا تمامًا على الدولي الإنجليزي.

وخلال فترة عمله تحت قيادة يورغن كلوب، كان ترينت يتحرك باستمرار من مركز الظهير الأيمن إلى مناطق العمق عندما يستحوذ ليفربول على الكرة، ليقوم عمليًا بدور لاعب وسط إضافي. كما سبق له أن لعب في وسط الميدان مع المنتخب الإنجليزي.

وبحسب المعلومات المتداولة، لن يكون ألكسندر-أرنولد الخيار الأول لمورينيو في هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي يدرس بجدية إمكانية استخدامه هناك وفقًا لطبيعة المنافس واحتياجات الفريق.

تعدد المراكز ميزة يعشقها مورينيو

يولي جوزيه مورينيو أهمية كبيرة للاعبين الذين يستطيعون أداء أكثر من دور داخل المنظومة التكتيكية، وهو ما يجعل ترينت أحد العناصر التي قد تمنحه خيارات إضافية.

ورغم أن مركزه الأساسي يبقى الظهير الأيمن، فإن قدراته الفنية دائمًا ما جعلته مختلفًا عن الأظهرة التقليديين. فرؤيته للملعب، ودقته في التمرير، وقدرته على تغيير اتجاه اللعب بسرعة، كلها خصائص يمكن أن تجعل منه لاعب وسط فعالًا.

كما أن تمريراته الطويلة قد تمنح ريال مدريد سلاحًا إضافيًا لكسر الخطوط الدفاعية وتسريع التحولات الهجومية.

تطور يبدو طبيعيًا في مسيرة ترينت

في الواقع، يتصرف ألكسندر-أرنولد بالفعل كلاعب وسط إضافي عندما يسيطر فريقه على الكرة. فهو يميل بشكل طبيعي إلى الدخول نحو العمق والمشاركة في بناء الهجمات وخلق التفوق العددي.

وقد يقرر مورينيو تطوير هذه الفكرة أكثر من خلال إشراكه رسميًا في وسط الميدان خلال بعض المباريات.

ولا يعني ذلك أن ترينت سيتخلى نهائيًا عن مركز الظهير الأيمن، لكن قدرته على اللعب في العمق قد تتحول إلى خيار تكتيكي مهم للغاية بالنسبة لريال مدريد.

وفي فريق يسعى مورينيو إلى جعله أكثر مرونة وصعوبة في التوقع، قد يصبح ترينت ألكسندر-أرنولد أحد أبرز الأوراق التكتيكية المفاجئة في ريال مدريد هذا الموسم.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.