تحليل

تدريبات جديدة في “ريال مدريد سيتي”

Rédaction
4 أغسطس 2026
تدريبات جديدة في “ريال مدريد سيتي”

أنهى اللاعبون المتاحون للمدرب جوزيه مورينيو اليوم التدريبي الثاني من الأسبوع الرابع لفترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك في مدينة ريال مدريد الرياضية. ويواصل الفريق الملكي تحضيراته المكثفة استعدادًا لانطلاق منافسات موسم 2026/27، في ظل رغبة الجهاز الفني في رفع الجاهزية البدنية للاعبين وترسيخ الأفكار التكتيكية التي يسعى المدرب البرتغالي إلى تطبيقها.

وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث خضع اللاعبون لسلسلة من التمارين البدنية التي ركزت على تقوية العضلات وتحسين المرونة والحركة، إلى جانب تدريبات التنشيط والاستعداد البدني. وتهدف هذه المرحلة الأولى من الحصة إلى تجهيز أجسام اللاعبين قبل الانتقال إلى العمل الأكثر قوة على أرضية الملعب.

ويولي مورينيو وطاقمه الفني اهتمامًا كبيرًا لإدارة الأحمال البدنية خلال هذه المرحلة من التحضيرات. ويحاول الجهاز الفني رفع مستوى اللياقة بشكل تدريجي، مع تجنب إرهاق اللاعبين أو تعريضهم لإصابات عضلية قبل بداية المباريات الرسمية. كما يتم إعداد برامج مختلفة وفقًا للحالة البدنية لكل لاعب واحتياجاته الخاصة.

.

undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
=
undefined
undefined
undefined
undefined

وبعد الانتهاء من العمل داخل الصالة، انتقل اللاعبون إلى أرضية الملعب، وانضم إليهم عدد من العناصر الشابة القادمة من أكاديمية النادي. وبدأت التدريبات الميدانية بتمارين تنشيطية هدفت إلى تحسين التنسيق الحركي وسرعة الاستجابة وجودة التحرك من دون كرة.

ثم نفذ الفريق مجموعة من تمارين الاستحواذ وتدوير الكرة. وطالب الجهاز الفني اللاعبين بالتحرك المستمر، وتوفير حلول تمرير متعددة، ونقل الكرة بسرعة ودقة تحت ضغط المنافس. وركز مورينيو على أهمية اتخاذ القرار بسرعة، خاصة في المساحات الضيقة، إلى جانب الحفاظ على التوازن والتنظيم الجماعي أثناء بناء الهجمات.

وتواصلت الحصة بتدريبات مركبة على التمرير وإنهاء الهجمات. ونفذ اللاعبون عدة جمل هجومية بدأت بالتمريرات القصيرة والسريعة، ثم التحرك في المساحات قبل التسديد على مرامٍ صغيرة. وساعدت هذه التمارين على تحسين التفاهم بين لاعبي الوسط والمهاجمين، ورفع دقة التمرير والتسديد، إلى جانب تطوير التحركات الهجومية من دون كرة.

واختُتم المران بسلسلة من المباريات المصغرة على مساحات محدودة. وشهدت هذه المواجهات نسقًا مرتفعًا، حيث اضطر اللاعبون إلى التحرك والتفكير بسرعة بسبب ضيق المساحات. كما ركزت المباريات على الضغط بعد فقدان الكرة، وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم، والقدرة على استعادة الاستحواذ في وقت قصير.

وعلى مستوى اللاعبين الذين يتبعون برامج فردية، واصل دين هويسن تدريباته منفردًا، حيث عمل داخل الصالة وعلى أرضية الملعب بعيدًا عن المجموعة. ويستمر المدافع في التقدم تدريجيًا ضمن برنامجه الخاص قبل العودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية.

أما فرانكو ماستانتونو، فقد اكتفى بالعمل داخل صالة الألعاب الرياضية، حيث نفذ برنامجًا تدريبيًا خاصًا يتناسب مع حالته البدنية الحالية.

وفي الوقت نفسه، يواصل راؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي وإيدير ميليتاو ورودريغو برامجهم العلاجية والتأهيلية. ويخضع اللاعبون الأربعة لمتابعة دقيقة من الطاقمين الطبي والفني، من أجل ضمان عودتهم إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.

وسيواصل ريال مدريد تدريباته خلال الأيام المقبلة في المدينة الرياضية، حيث يسعى مورينيو إلى تعزيز اللياقة البدنية، وتحسين الانسجام الجماعي، وترسيخ أسلوب اللعب الذي يريد الاعتماد عليه خلال موسم 2026/27.

الوسوم

توقعك: Real Madrid ضد Real Sociedad؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.