بعد مستواه السيئ أمام أستراليا، بدأت نظرية غريبة للغاية تنتشر في البرازيل، إذ يزعم بعض رواد مواقع التواصل أن فينيسيوس الحالي ليس اللاعب الحقيقي، بل مجرد شبيه له.
يمر فينيسيوس جونيور بفترة صعبة، ولم تساعد عروضه الأخيرة مع المنتخب البرازيلي على تخفيف الانتقادات الموجهة إليه. وبعد أدائه المخيب أمام أستراليا، وجد بعض مستخدمي مواقع التواصل في البرازيل تفسيرًا شديد الغرابة لتراجع مستواه: ماذا لو أن اللاعب الذي نراه حاليًا في الملعب ليس فينيسيوس الحقيقي أصلًا؟

ورغم أن الفكرة تبدو وكأنها مقتبسة من فيلم خيالي، فإن هذه النظرية بدأت تحظى بانتشار واسع خلال الأيام الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي في البرازيل. ووفقًا لمن يروجون لها، فإن نجم ريال مدريد اختفى في ظروف غامضة، قبل أن يتم استبداله سرًا بشخص يشبهه إلى حد كبير.
أما الهدف المزعوم من هذه العملية، فهو أكثر غرابة. فبحسب بعض الحسابات، تم اللجوء إلى هذا الشبيه حتى يستمر فينيسيوس في الظهور أمام الجماهير، والمشاركة في المباريات، والوفاء بالتزاماته الإعلانية والتجارية، من دون أن يلاحظ أحد الأمر.
وبطبيعة الحال، لا يوجد أي دليل موثوق أو جدي يدعم هذه القصة. ومع ذلك، لم يمنع ذلك عددًا من مستخدمي الإنترنت من البدء في مقارنة الصور القديمة والحديثة للاعب البرازيلي بحثًا عن أي اختلافات جسدية يمكن أن تدعم نظريتهم.
ومن أبرز التفاصيل التي ركز عليها أصحاب هذه الفرضية وشوم فينيسيوس. إذ يؤكد بعضهم أن اللاعب الموجود حاليًا مع المنتخب البرازيلي لا يملك الوشوم نفسها تمامًا على منطقة الفخذ، مقارنة باللاعب الذي ظهر بقميص ريال مدريد خلال المواسم الماضية.
وسرعان ما انتشرت صور مقارنة ومقاطع فيديو وصور مكبرة للغاية، حاول من خلالها البعض تحليل كل تفصيلة صغيرة في مظهر اللاعب لإثبات وجود اختلافات.

كما ساهمت العملية التجميلية التي خضع لها فينيسيوس خلال الصيف في زيادة الشكوك لدى مروجي هذه النظرية. فقد ظهر اللاعب بعدها بمظهر مختلف قليلًا، وهو ما اعتبره البعض سببًا إضافيًا لطرح المزيد من التساؤلات.
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل بدأ بعض المستخدمين في تحليل ملامح وجهه، وتسريحة شعره، ولغة جسده، وحتى طريقة ركضه داخل الملعب، مؤكدين أن هناك اختلافات مقارنة بما اعتاد عليه الجمهور في المواسم الماضية.
لكن في الواقع، يمكن تفسير مثل هذه التغييرات بسهولة بعوامل طبيعية مثل زوايا التصوير، والإضاءة، والتغيرات البدنية، وتسريحة الشعر، والإجراءات التجميلية، وحتى جودة الصور نفسها. كما أن الوشوم قد تبدو مختلفة بحسب زاوية الصورة ودقتها.
الأمر اللافت في هذه القصة ليس النظرية نفسها فقط، بل السرعة الكبيرة التي انتشرت بها في البرازيل. فما بدأ على الأرجح كمزحة أو نظرية مؤامرة غير منطقية تحول بسرعة إلى موضوع واسع النقاش، مع آلاف التعليقات والمقارنات وردود الفعل.
ولا يبدو أن فينيسيوس جونيور أو ريال مدريد يمنحان هذه الشائعات أي اهتمام. كما لا توجد أي مؤشرات على أن اللاعب أو النادي ينويان الرد عليها علنًا.
في الوقت الحالي، تبقى هذه القصة مجرد نظرية شديدة الغرابة، من دون أي دليل حقيقي يثبت صحتها. لكن انتشارها السريع يوضح مرة أخرى مدى سهولة تحول أكثر الشائعات غرابة إلى ظاهرة واسعة الانتشار في عصر مواقع التواصل الاجتماعي.
🚨 Vini Jr: “Bruno Guimarães is our penalty taker when Raphinha isn’t playing and I thought he’d want to take it, but he knows that I need a bit of CONFIDENCE right now.” pic.twitter.com/1GldDsgd1z
— Madrid Xtra (@MadridXtra) September 29, 2026



التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.