وضع جوزيه مورينيو برنامجاً تدريبياً فردياً لكل لاعب في ريال مدريد خلال فترة التوقف الدولي الطويلة التي تمتد لأسبوعين.
بعد الضربة القوية التي تلقاها الفريق في ديربي مدريد، اتخذ مورينيو قراراً واضحاً يقضي بمنح لاعبيه فرصة للراحة، مع استغلال هذه الفترة في الوقت نفسه للتحضير الفردي لكل عنصر من عناصر الفريق استعداداً للمرحلة المقبلة من الموسم. ووفقاً لصحيفة «ماركا»، فإن أيام الراحة كانت محددة مسبقاً حتى قبل الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، ما يؤكد أن الجهاز الفني كان قد خطط لهذه الفترة منذ وقت مبكر.

ومن المقرر أن يعود اللاعبون الذين حصلوا على راحة إلى فالديبيباس يوم الجمعة. لكن على عكس فترات التوقف التقليدية، التي يخضع فيها اللاعبون المتاحون غالباً لبرنامج موحد، فضّل مورينيو اعتماد خطة خاصة لكل لاعب، وفقاً لحالته البدنية واحتياجاته الفنية ومستوى جاهزيته.
وبقي عدد من لاعبي ريال مدريد في العاصمة الإسبانية خلال هذه الفترة، من بينهم تيبو كورتوا، أندري لونين، راؤول أسينسيو، إيدير ميليتاو، ألفارو كاريراس، أنطونيو روديغر، فيرلاند ميندي، فيدي فالفيردي، أوريلين تشواميني، تياغو بيتارتش، رودريغو وإبراهيما كوناتي، الذي عاد بدوره إلى فالديبيباس.
وبحسب «ماركا»، يخضع كل لاعب لبرنامج مختلف تماماً عن الآخر، بما يتناسب مع وضعيته الخاصة.
أما بالنسبة للاعبين المصابين، فإن البرنامج أكثر دقة وصرامة. فميليتاو ورودريغو وميندي يواصلون الحضور يومياً إلى مركز التدريبات لمتابعة مراحل التأهيل الخاصة بهم. وبالتالي، لا تمثل فترة التوقف الدولي راحة حقيقية بالنسبة لهم، لأن كل يوم من العمل يعتبر مهماً في طريق عودتهم إلى المنافسات.
فالفيردي بدوره يخضع لبرنامج خاص، في ظل استمرار متابعة إصابته على مستوى الكاحل من قبل الطاقم الطبي.
كما تظل حالة أسينسيو تحت المراقبة. وبحسب تطور مشكلة عظمة الساق التي يعاني منها، قد يضطر المدافع الشاب إلى الخضوع لعملية جراحية، وهو قرار قد تكون له انعكاسات كبيرة على مدة غيابه خلال بقية الموسم.
من جهته، يستغل تشواميني هذه الفترة لتعويض جزء من الإعداد البدني الذي لم يتمكن من استكماله بالشكل المطلوب خلال الصيف. والهدف هو مساعدة لاعب الوسط الفرنسي على استعادة أفضل مستوياته بعد بداية موسم صعبة بدنياً.
لكن خطة مورينيو تواجه عائقاً واضحاً يتمثل في غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب ارتباطهم بمنتخباتهم. ووفقاً لـ«ماركا»، التحق 15 لاعباً من ريال مدريد بمنتخباتهم الوطنية خلال فترة التوقف الخاصة بشهري سبتمبر وأكتوبر.
هذا الأمر يجبر المدرب البرتغالي على العمل بمجموعة محدودة، ويقلل من فرص إجراء تدريبات جماعية وتكتيكية مكثفة قبل عودة الدوليين تدريجياً.
ورغم ذلك، يريد مورينيو الاستفادة إلى أقصى حد من هذين الأسبوعين. فالهدف لا يقتصر فقط على استعادة اللياقة البدنية، بل يمتد أيضاً إلى بدء التحضير لفترة أكتوبر الصعبة.
🚨 BREAKING: Sources inside José Mourinho's coaching staff say a KEY FACTOR in Real Madrid's bad performances is the LACK of the creative midfielder that Mourinho wanted the club to sign in the summer.
— Madrid Zone (@theMadridZone) September 24, 2026
Multiple sources at the club and around the players AGREE with this view as… pic.twitter.com/UEDPArBLZB
وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباريات قوية أمام فياريال، روما، إشبيلية، لايبزيغ ثم برشلونة، خلال فترة مزدحمة للغاية.
وقد يشكل النقص العددي في الفريق الأول فرصة أيضاً لعدد من لاعبي الأكاديمية. إذ قد يحصل بعض لاعبي «لا فابريكا» على فرصة التدريب مع الفريق الأول، واكتساب الخبرة، ومحاولة إقناع مورينيو بقدرتهم على أن يكونوا خيارات إضافية خلال مرحلة مهمة من الموسم.



التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.