سهرة في باريس، بعض الصور إلى جانب إستر إكسبوسيتو، والأهم غياب كيليان مبابي عن تدريبات فالديبيباس خلال اليومين الماضيين. وكما كان متوقعًا، انتشرت الصور بسرعة وأثارت الكثير من الجدل، خاصة أن المهاجم الفرنسي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابته في الركبة. لكن ريال مدريد يؤكد أن الرحلة لم تكن عشوائية أو من دون إذن مسبق.
صور مبابي في باريس انتشرت سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت كان فيه عدد من زملائه يواصلون العمل في مركز تدريبات ريال مدريد. وظهر النجم الفرنسي وهو يقضي بعض الوقت في العاصمة الفرنسية برفقة أشخاص مقربين منه، كما التقطت له صور خلال سهرة تواجدت فيها أيضًا الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو.

وبطبيعة الحال، أثار ظهوره في باريس بعض التساؤلات، خصوصًا أنه مصاب ولم يظهر في فالديبيباس منذ يومين، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كانت رحلته قد تمت بموافقة النادي.
لكن موقف ريال مدريد واضح تمامًا.
بحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن مبابي حصل مسبقًا على موافقة جوزيه مورينيو، والجهاز الفني، والطاقم الطبي، من أجل بدء هذه المرحلة من التعافي بعيدًا عن مركز التدريبات، والسفر إلى باريس برفقة شريكته وبعض الأصدقاء.
وفي داخل ريال مدريد، يتم استخدام عبارتي «منسق» و«متفق عليه» لوصف الطريقة التي تتم بها إدارة عملية تعافي اللاعب. أي أن كل شيء كان معروفًا ومخططًا له، ولم يقم مبابي بأي خطوة من دون علم النادي.
ريال مدريد لا يريد المخاطرة
في هذه المرحلة من التعافي، يرى ريال مدريد أن مبابي لا يحتاج بالضرورة إلى الحضور يوميًا إلى فالديبيباس. إصابته تتطلب بالأساس الراحة، كما أن الأطباء يعتبرون أن زيادة عدد الحصص التدريبية في الوقت الحالي لن تسرّع من عملية شفائه.
وكان مبابي قد تعرض للإصابة أثناء مشاركته مع المنتخب الفرنسي أمام تركيا. ورغم وجود بعض المخاوف في البداية، فإن الفحوص الطبية حملت في النهاية أخبارًا مطمئنة نسبيًا.
وأظهرت الفحوص أنه يعاني من فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وهي إصابة يُتوقع أن تبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.
ورغم ذلك، لا يريد ريال مدريد المجازفة بأحد أهم لاعبيه.
🚨🚨 LE REAL MADRID SOUTIENT KYLIAN MBAPPÉ 🇫🇷 QUI SERAIT VICTIME "D’UNE CAMPAGNE DE DÉNIGREMENT INAPPROPRIÉE" selon le club par rapport aux réactions des médias et supporters madrilènes. 🤍🤝
— Actu Foot (@ActuFoot_) October 2, 2026
Toujours selon le club, LE JOUEUR SEMBLE SE DÉTACHER DE + EN + DES CRITIQUES DONT IL… pic.twitter.com/9KWP8wQ8rZ
مشاركته أمام فياريال يوم 10 أكتوبر في سانتياغو برنابيو ما تزال غير مؤكدة. وحتى في حال تطور حالته بشكل إيجابي، قد يفضّل مورينيو والجهاز الطبي منحه بعض الأيام الإضافية قبل إعادته إلى المنافسة.
الهدف الأساسي للنادي هو استعادة مبابي بكامل جاهزيته قبل المباريات الكبرى، وعلى رأسها الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر.
لذلك، فإن وجوده في باريس لا يسبب أي قلق داخل ريال مدريد. النادي يعتبر أن اللاعب يحترم البرنامج الطبي المتفق عليه، وأن رحلته تمت بموافقة جميع الأطراف المعنية.
وبالنسبة لريال مدريد، تبقى الأولوية واضحة: عدم التسرع في عودة مبابي، وضمان استرجاعه بنسبة 100%.



التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.