سيتأجل انطلاق موسم راؤول أسينسيو مرة أخرى، وهذه المرة لفترة طويلة قد تمتد لعدة أشهر. قلب دفاع ريال مدريد، الذي لم يشارك حتى الآن في أي دقيقة هذا الموسم، سيضطر إلى الخضوع لعملية جراحية بسبب استمرار معاناته من كسر إجهادي في عظمة الساق اليمنى.
وأكد النادي، يوم الأربعاء، أن اللاعب لا يزال يعاني من الإصابة نفسها، وأنه سيخضع للجراحة يوم الخميس. ولم يعلن ريال مدريد بشكل رسمي مدة غياب أسينسيو، لكن التقديرات الأولى القادمة من إسبانيا تشير إلى إمكانية ابتعاده عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر.

وكان المدافع الشاب قد عانى من الإصابة نفسها خلال الموسم الماضي. ورغم شعوره بالألم، واصل اللعب في بعض الفترات بسبب النقص الذي كان يعاني منه ريال مدريد في الخط الخلفي وحاجة الفريق إليه. لكن النادي قرر هذه المرة عدم المجازفة أكثر، خاصة مع استمرار الآلام وعدم تحسن حالته بالشكل المنتظر.
وبقي أسينسيو في فالديبيباس خلال فترة التوقف الدولي من أجل مواصلة العمل على برنامجه العلاجي ومحاولة العودة في أسرع وقت ممكن. وكان يأمل في الوصول إلى الجاهزية الكاملة من أجل خوض أولى دقائقه تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
لكن الوضع لم يتحسن كما كان متوقعًا، بل عادت الآلام بشكل أقوى. وبعد خضوعه لمزيد من الفحوصات الطبية، تم اتخاذ قرار اللجوء إلى التدخل الجراحي بدلًا من الاستمرار في العلاج التحفظي.
مورينيو يعاني من أزمة في قلب الدفاع قبل مواجهة فياريال
توقيت إصابة أسينسيو لا يخدم جوزيه مورينيو على الإطلاق. ريال مدريد يستعد لمواجهة فياريال بعد نهاية فترة التوقف الدولي، وقد يجد المدرب البرتغالي نفسه أمام أزمة حقيقية في مركز قلب الدفاع.
أنطونيو روديغر قد يكون المدافع المركزي الوحيد الجاهز من الفريق الأول، في ظل الشكوك التي تحيط بمشاركة إبراهيما كوناتي، الذي تعرض لإصابة خلال تواجده مع المنتخب الفرنسي.
أما إيدير ميليتاو، فما زال يواصل برنامجه التأهيلي، ومن المنتظر أن يحتاج إلى عدة أسابيع إضافية قبل العودة إلى المنافسات، في حين سيغيب دين هويسن بسبب الإيقاف.
هذا الوضع يضع مورينيو أمام خيارات محدودة للغاية.
المدرب البرتغالي سبق وأن استبعد فكرة الاعتماد على ألفارو كاريراس في قلب الدفاع، ولذلك يبدو أوريلين تشواميني الحل الأقرب لمجاورة روديغر في الخط الخلفي.
🚨💣 𝐁𝐑𝐄𝐀𝐊𝐈𝐍𝐆: Raúl Asencio sera OUT pendant 2 à 4 MOIS. ❌🏥
— RMadrid actu 🇫🇷 (@RMadrid_actu) September 30, 2026
✅ Il sera de retour en 2027.@marca pic.twitter.com/JXvi34it1W
ويبقى خيار آخر متاحًا، وهو الاستعانة بأحد عناصر الأكاديمية. ويُعد جوان مارتينيز من الأسماء التي قد يفكر فيها الجهاز الفني إذا قرر منح الفرصة لأحد لاعبي “لا فابريكا”.
وبالنسبة لراؤول أسينسيو، تمثل هذه الإصابة ضربة قوية على المستوى الشخصي. اللاعب كان يأمل في استغلال فترة التوقف الدولي للتعافي نهائيًا والعودة إلى المنافسة على مكان داخل تشكيلة مورينيو.
ومع كثرة الغيابات الدفاعية، كانت أمامه فرصة حقيقية للحصول على دقائق مهمة وإثبات نفسه داخل الفريق.
لكن ظهوره الأول هذا الموسم سيتأجل من جديد. وستكون الأولوية الآن هي التعافي الكامل من العملية الجراحية وتجنب تكرار الإصابة عند العودة إلى الملاعب.



التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.