تحليل

ريال : رسالة قوية من فينيسيوس بعد أدائه المتعثر أمام إلتشي

Rédaction
16 سبتمبر 2026
ريال : رسالة قوية من فينيسيوس بعد أدائه المتعثر أمام إلتشي

مرّ فينيسيوس جونيور مجدداً بمباراة صعبة مع ريال مدريد. أمام إلتشي، أهدر المهاجم البرازيلي عدة فرص مهمة قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 68.

خمس تسديدات، واحدة فقط بين الخشبات الثلاث، ومن دون أي مراوغة ناجحة. أرقام تلخص إلى حد كبير الأمسية المعقدة التي عاشها صاحب الرقم 7. كما فقد فينيسيوس العديد من الكرات ولم ينجح فعلياً في فرض نفسه على دفاع إلتشي.

رسالة فينيسيوس بعد أدائه المخيب أمام إلتشي

والأكثر إثارة للقلق أن هذه النوعية من المباريات لم تعد استثناءً. فالنجم البرازيلي يبدو بعيداً عن ذلك اللاعب المتفجر والحاسم الذي اعتاد ريال مدريد الاعتماد عليه في المباريات الكبرى. خلال الفترة الأخيرة، تراجع تأثيره بشكل واضح، وبدأت علامات الاستفهام تحيط بمستواه.

«لا يمكنني إهدار كل هذه الفرص»

فينيسيوس نفسه يدرك جيداً أنه مطالب بتقديم مستوى أفضل. وبعد مباراة إلتشي، نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي اعترف فيها بعدم فعاليته أمام المرمى.

وكتب: «الأهداف ستعود… لا يمكنني إهدار كل هذه الفرص. يوم الأحد سيكون الوضع أفضل. هلا مدريد!».

رسالة تؤكد أن اللاعب يدرك حجم الضغط المفروض عليه. التوقعات لا تزال مرتفعة، وفينيسيوس يعرف أن عليه استعادة أفضل مستوياته بسرعة إذا أراد الحفاظ على مكانته داخل تشكيلة ريال مدريد.

لكن المشكلة بالنسبة إليه أن المنافسة أصبحت أقوى.

كارلوس إسبّي، على سبيل المثال، كان حاسماً من جديد أمام إلتشي. المهاجم الشاب أنقذ ريال مدريد في الدقائق الأخيرة بتسجيله هدف الفوز الذي منح الفريق الملكي انتصاراً مثيراً بنتيجة 3-2.

فعالية إسبّي وقدرته على استغلال الفرص تمنح جوزيه مورينيو خياراً إضافياً في الخط الهجومي.

أما يان ديوماندي، فقد قدّم بدوره مباراة قوية للغاية. الجناح كان من أبرز عناصر ريال مدريد أمام إلتشي، ونجح خصوصاً في إكمال سبع مراوغات، مقدماً السرعة والجرأة والقدرة على التفوق في المواجهات الفردية.

مثل هذه العروض تمنح مورينيو حلولاً إضافية، في وقت يمر فيه فينيسيوس بمرحلة معقدة.

المدرب البرتغالي سبق أن أقر، عقب مواجهة إنتر ميلان، بأن البرازيلي لا يزال بعيداً عن مستواه الحقيقي.

وقال مورينيو: «هذا ليس بعد فينيسيوس الحقيقي، ذلك اللاعب الذي شاهدته في بنفيكا الموسم الماضي».

ورغم ذلك، يواصل مورينيو منحه الثقة والفرص لاستعادة مستواه. لكن مع تألق إسبّي وتطور ديوماندي، أصبحت المنافسة على المراكز الأساسية حقيقة لا يمكن تجاهلها.

فينيسيوس يعرف الآن أن الكلمات وحدها لن تكون كافية. المطلوب هو الرد فوق أرضية الملعب.

ولن يضطر إلى الانتظار طويلاً، لأن الموعد المقبل لريال مدريد سيكون من العيار الثقيل، عندما يواجه أتلتيكو مدريد يوم الأحد في ديربي العاصمة.

تقديم مباراة كبيرة في الديربي سيكون أفضل رد ممكن من فينيسيوس على الانتقادات، وفرصة لاستعادة الثقة وإثبات أن رسالته بعد مواجهة إلتشي لم تكن مجرد وعد عابر. الأنظار ستتجه من جديد إلى صاحب الرقم 7، والضغط عليه أصبح أكبر من أي وقت مضى.**

الوسوم

توقعك: Atlético Madrid ضد Real Madrid؟

التعليقات

لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.