يحاول راؤول أسينسيو تجنّب الخضوع لعملية جراحية جديدة في عظمة الساق. غيابه لعدة أسابيع قد يشكل ضربة قوية لمدافع ريال مدريد.
لا تزال المشاكل البدنية تلاحق راؤول أسينسيو. فقد تعافى مدافع ريال مدريد من إصابته في العضلة الرباعية، لكنه يعاني الآن من آلام جديدة على مستوى عظمة الساق في نفس الرجل، بحسب ما أفادت به صحيفة ماركا الإسبانية.

المشكلة ليست جديدة، إذ يعاني أسينسيو من هذه الآلام منذ نهاية الموسم الماضي. وفي ذلك الوقت، قرر المدافع الاستمرار في اللعب رغم الانزعاج، خاصة أن ريال مدريد كان يعاني من نقص في الخيارات الدفاعية وكان بحاجة إلى خدماته خلال مرحلة مهمة من الموسم.
وعندما طُلب منه التوقف عن اللعب، كان رد أسينسيو حاسماً: «مستحيل». فقد أصر على مساعدة الفريق ومواصلة المشاركة رغم مشاكله البدنية.
وبعد نهاية الموسم، خضع اللاعب لعلاج بهدف إزالة خلايا غير طبيعية حول الندبة الموجودة في عظمة الساق. وكان الهدف الرئيسي من هذا العلاج هو منع الشق الموجود من إضعاف العظمة بشكل أكبر وتحوله إلى كسر أكثر خطورة.
وكان الجهاز الطبي في ريال مدريد يأمل أن تكون فترة الراحة خلال الصيف كافية للتخلص نهائياً من المشكلة، لكن تطور الحالة لم يكن كما كان متوقعاً.
وبعد عدة أشهر من التعافي، لا يزال أسينسيو يشعر بالألم في المنطقة المصابة. ولهذا السبب، بدأ المدافع علاجاً جديداً على أمل تجنب اللجوء إلى عملية جراحية أخرى.
وقد خضع اللاعب بالفعل لعدة جلسات علاجية في مركز تدريبات فالديبيباس، بهدف تخفيف الألم ومساعدته على العودة تدريجياً إلى التدريبات بشكل طبيعي. ويعتبر هذا العلاج بمثابة المحاولة الأخيرة قبل التفكير جدياً في إجراء عملية جراحية.
وفي حال لم تختفِ الآلام ولم يحقق العلاج النتائج المنتظرة، فقد يجد أسينسيو نفسه مضطراً للخضوع لعملية جديدة.
🚨 JUST IN: Raúl Asencio has RECOVERED from his injury, but his shin problem has RETURNED.
— Madrid Xtra (@MadridXtra) August 24, 2026
He’s started treatment at Valdebebas.
If it fails, he’ll undergo surgery and will be out for 6-8 weeks. @marca pic.twitter.com/ccSznBtSaK
وفي هذه الحالة، من المتوقع أن يغيب المدافع عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع تقريباً. غياب قد يصل إلى شهرين سيشكل ضربة قوية للاعب وكذلك لريال مدريد.
كما أن توقيت هذه الإصابة لا يصب في مصلحة أسينسيو على الإطلاق.
فمستقبله داخل تشكيلة ريال مدريد كان قد أصبح محل شك خلال سوق الانتقالات الصيفية. النادي الملكي درس بالفعل إمكانية إيجاد وجهة جديدة له، قبل أن يبقى المدافع الشاب في صفوف الفريق في النهاية.
إضافة إلى ذلك، أصبحت المنافسة في مركز قلب الدفاع أكثر قوة.
فبعد وصول إبراهيما كوناتي، بات جوزيه مورينيو يمتلك خيارات إضافية في الخط الخلفي، ما يجعل المنافسة على دقائق اللعب أكثر صعوبة. ولذلك يحتاج أسينسيو إلى أن يكون جاهزاً بدنياً وبأفضل حالاته إذا أراد إقناع المدرب البرتغالي والحصول على دور مهم هذا الموسم.
غيابه لنحو شهرين قد يؤثر بشكل كبير على حظوظه، إذ سيحصل منافسوه على فرصة لتثبيت أقدامهم في التشكيلة وكسب ثقة مورينيو، بينما سيكون أسينسيو مضطراً للتركيز من جديد على مرحلة التعافي.
وفي الوقت الحالي، لا يزال اللاعب وريال مدريد يأملان في نجاح هذا العلاج الأخير وتجنب العملية الجراحية. لكن إذا استمرت الآلام، فقد تصبح الجراحة أمراً لا مفر منه، ما سيشكل انتكاسة جديدة ومحبطة لراؤول أسينسيو في مرحلة حاسمة من مسيرته مع النادي الملكي.



التعليقات
لا تعليقات بعد. كن أول المتفاعلين.